Get Adobe Flash player
postheadericon

لمحة تاريخية عن البريد المصرى

البريد المصرى أحد أعرق وأهم المؤسسات الخدمية والمجتمعية في تاريخ مصر القديم والمعاصر، حيث يرجع تاريخ أقدم وثيقة ذكر فيها إسم البريد إلى 2000 عام قبل الميلاد. ويعد البريد المصرى حالياً أهم موفر للخدمة البريدية والمالية والمجتمعية والحكومية في جمهورية مصر العربية لما له من إنتشار على مستوى مختلف محافظات مصر.

مؤسسة البريد المصرى الحديثة بدأت عندما قام إيطالي في الإسكندرية يدعى "كارلو ميراتى " بإنشاء إدارة بريدية على ذمته لتصدير وإستلام الخطابات المتبادلة مع البلدان الأجنبية، وكان يتولى تصدير وتوزيع الرسائل نظير أجر كما قام بنقل الرسائل بين القاهرة والإسكندرية تحت مسمى البوستة الأوربية.

وقد شعر الخديوي إسماعيل بأهمية البوستة الأوربية وقام بشرائها من " كارلو ميراتى" بعد وفاة شريكه "تيتو كينى " وكان ذلك في 29 أكتوبر 1864 وقد عرضت الحكومة المصرية على " كارلو ميراتى" وظيفة مدير عام البريد وفى 2 يناير 1865 نقلت ملكية البوستة الأوربية إلى الحكومة المصرية ويعتبر هذا اليوم يوما تاريخيا للبريد المصري وعيدا للبريد يحتفل به كل عام. وقد ألحقت مصلحة البريد في أول أمرها بوزارة الأشغال ثم نقلت تبعيتها بعد ذلك لعدة وزارات وفى ديسمبر 1865 تم إلحاقها بديوان عام المالية.

وفى عام 1966 صدر قرار رئيس الجمهورية بإنشاء الهيئة العامة للبريد لكي تحل محل هيئة البريد؛ وصدر القانون رقم 16 لسنة 1970 بنظام البريد المصري، كما صدر القانون رقم 19 لسنة 1982 بإنشاء الهيئة القومية للبريد كي تحل محل الهيئة العامة للبريد على أن تتبع وزارة المواصلات.

ويعد البريد المصرى حاليا أكبر المؤسسات الاقتصادية التي تباشر نشاطاً اقتصاديا وخدمياً في جمهورية مصر العربية بما شهدته من تطوير الأداء الفعلي لمختلف الخدمات ، ليكون أداة فاعلة للتيسير علي المواطنين في كافة المجالات كما أنه يتمتع بسمعة عالمية وأجهزة حديثة ومتطورة وخبرات وكفاءات بشرية بما يؤثر في جودة وسرعة أداء خدماتها حيث يبلغ عدد العملاء أكثر من 30 مليون عميل , وعدد مكاتب البريد التى يتم تقديم الخدمات من خلالها 4000 مكتب منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية .

postheadericon